محمد بن سلام الجمحي

مقدمة المحقق 119

طبقات فحول الشعراء

مخطوطة في « المكتبة الأحمدية » . وهذا الكتاب هو « الإعلان والتوبيخ ، لمن ذمّ التوريخ » ( أي التاريخ ) . وهو كتاب من أحسن الكتب ، قال فيه أحمد تيمور رحمه اللّه : « يعتبر هذا الكتاب تاريخا للتاريخ في الإسلام » . والكتاب الذي نشره القدسىّ ، خال من التعليقات ، ومن فروق النسخ . والأصل الذي طبع عنه مكتوب بيد « الفقير عبد الوهاب بن محيي الدين السلطى نسبة ، الدمشقي وطنا ومولدا » ، وكتبها في شهر جمادى الأولى سنة 1115 ه ، وهي منقولة عن نسخة محفوظة برواق الأتراك بالأزهر ، وكتبها تلميذ السخاوي : « عبد العزيز بن عمر بن محمد بن فهد المكي » في سنة 900 ه ، وروجعت المطبوعة عليها . ثم جاء شيخ المستشرقين في التاريخ ، الأعجمىّ « فرانز روزنتال » المسكين ، وهو مولود سنة 1914 م ونال الدكتوراه سنة 1935 ، وظل « يستشرق » ( هكذا جرى اللفظ ! ) بعد ذلك نحو سبع عشرة سنة ، إلى أن نشر في نحو سنة 1952 ، أو بعدها فيما أذكر ، كتابا بالإنجليزية ترجمة عنوانه : « علم التاريخ عند المسلمين » ، وضمّنه ( في ترجمته العربية ) إعادة نشر « الإعلان بالتوبيخ ، لمن ذمّ التاريخ » الذي نشره القدسي سنة 1349 ه ( 1930 م ) ، فقال هذا الأعجمىّ في مقدمته التي كتبها : « لقد نشر النصّ العربي في دمشق 1349 / 1930 - 1 ، وهذه الطبعة رديئة جدّا » . ثم ظل يتكلّم مستشرقا ( منصوب على الحال ) ، عن المخطوطات التي نشر عنها حسام القدسي نسخته ، ثم وصفها بعد ذلك مرة أخرى فقال : إن نسخة ليدن التي عنده ، والتي نشر عنها نسخته : « لا يظهر نصّها اختلافا حقيقيا عن